ألم الأسنان لا يأتي دائماً من سبب واحد. فقد يرتبط بحساسية سطحية أو تسوس أعمق أو تأثر العصب أو تشققات أو حشوات قديمة أو تهيج في اللثة. لذلك فإن نمط الألم لا يقل أهمية عن مكانه.
الألم الليلي، أو الحساسية الطويلة للحرارة والبرودة، أو الألم عند المضغ، أو التورم، أو الإحساس بالخفقان قد تستدعي تقييماً أبكر. بعض المشكلات تبدو مؤقتة في البداية لكنها قد تتطور مع الوقت.
في الفحص الأول تُراجع مدة الشكوى والإجراءات السابقة والصور الشعاعية عند الحاجة. الهدف ليس التسرع في العلاج، بل فهم السبب المرجح واختيار الخطوة الأنسب.